العودة   منتدى وادي العلي , بني ظبيان , قبيلة غــامــد Wadialali forum - Ghamid - Saudi Arabia > منتديات أبناء وادي العلي > حياة وادي العلي
التسجيل تعليمات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 

 
إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #13  
قديم April 24th, 2011, 21:47
علي بن صالح علي بن صالح غير متصل
عضو شرف
 

 








افتراضي العصيدة

العصيدة

أكلة شعبية مشهورة جداً وغالباً ما توجد في كل بيت

وفي ملاعبة الأطفال زمان أنشودة شعبية تقول


يا نحمد لي جدتي حية

تنقع بالمسوط وسط عينيه

والمسوط هو ما يحرك به الدقيق أثناء صنع العصيدة

ونشوف القاموس وش يقول عن العصيدة


( العَصْدُ: اللَّيُّ. عَصَدَ الشيءَ يَعْصِدُه عَصْداً، فهو مَعْصُود وعَصيدٌ: لواه؛ والعَصِيدَةُ منه، والمِعْصَدُ ما تُعْصَدُ به. قال الجوهري: والعصيدَةُ التي تَعْصِدُها بالمسواط فَتُمِرُّها به، فتنقلب ولا يَبْقَى في الإِناءِ منها شيء إِلا انقلب.
وفي حديث خَوْلَةَ: فقَرَّبْتُ له عَصِيدَةً؛ هو دقيق يُلَتُّ بالسمن ويطبخ. يقال: عَصَدْتُ العصيدة وأَعْصَدْتُها أَي اتخذتها.
وعَصَدَ البعير عنقه: لواه نحو حارِكِه للموت؛ يَعْصدُه عُصُوداً، فهو عاصد، وكذلك الرجل. يقال: عَصَدَ فلان (* قوله «عصد فلان» في القاموس وكعلم ونصر عصوداً مات.) يَعْصُدُ عُصُوداً مات؛ وأَنشد شمر: على الرَّحْلِ ممَّا مَنَّه السيْرُ عاصِدُ وقال الليث: العاصد ههنا الذي يَعْصِدُ العصِيدة أَي يديرها ويقلبها بالمِعْصَدَة؛


لسان العرب

--
ماهي العصيدة
العصيده الجنوبيه ,العصيده للنفاس,طريقة العصيده للنفاس

وهذه طريقة اكلها





العصيدة
تعريف مبسط ......((للعصيده ))
عصيدة المرق فتصنع من الماء المغلي والدقيق والملح
أما عصيدة اللبن فهي تعمل مع اللبن
ويوضع مع العصيدة السمن والعسل واللبن والمرق
أكلة شعبية يتم عملها في المناسبات الكبيرة مثل الزواج وغيرها ويتم صنعها من
العجين ويقطع في ماء مغلي ثم يصفى الماء وتبدأ عملية التحريك حتى يتماسك ثم
ترص حتى تأخذ شكل الإناء الذي توضع فيه بشكل دائري وتوضع في إناء خاص
يسمى (الصحفة ) والصحفة أنواع تختلف قيمتها بحسب كبر حجمها ونوع الشجر
المصنع منه وتصل قيمتها من خمس مائة ريال إلى عشرين ألف ريال
و هي من الأكلات الشعبية التي تشتهر بها المنطقة الجنوبية كافة
وتصنع من الدقيق (بمختلف أنواعه والأفضل البر البلدي وله أنواع (بر الديره) أو بر السراة أو بر نجران أو اليماني وأيضا (حب بوني) ومن بعده دقيق الشعير المخلوط مع البر أو دقيق الذرة مع قليل من البر أو دقيق الهند(الذرة الصفراء مع البر) وأيضا هناك الدقيق الاسترالي ودقيق دبي


منقول

التعديل الأخير تم بواسطة علي بن صالح ; April 27th, 2012 الساعة 23:31
رد مع اقتباس
  #14  
قديم May 7th, 2011, 07:10
صوت العصافير صوت العصافير غير متصل
مشرف منتدى
 

 








افتراضي

بحث قيم

ولعل اهم مافيه

توثيق الإعتزاز بلهجتنا المحلية وتقديرها وعدم النفور منها

وخاصة في نفوس الجيل الجديد والذي اصبح يأنف من كلام الدير ..على قولهم
التوقيع

رد مع اقتباس
  #15  
قديم September 28th, 2011, 16:39
علي بن صالح علي بن صالح غير متصل
عضو شرف
 

 








افتراضي

عزبة ، بفتح حرف العين والزاي و سكون الباء

من كلمات الوادي

يقال للبنت عزبة

مثلاً تسأل امرأة عن طفلة هل كبرت فترد عليها ما شاء الله عليها صارت عزبة ـ بفتح العين

وبتصفح معاجم اللغة وجدت ما يلي :

وعازِبةُ الرَّجُل (1) (1 قوله «وعازبة الرجل» امرأته أو أمته، وضُبطت المعزبة بكسر فسكون كمِغرفة، وبضم ففتح فكسر مثقلاً كما في التهذيب والتكملة، واقتصر المجد على الضبط الأول والجمع المعازب، وأشبع أبو خراش الكسرة فولد ياء حيث يقول: بصاحب لا تنال الدهر غرّته * إِذا افتلى الهدف القنَّ المعازيب افتلى: اقتطع.
والهدف: الثقيل أي إذا شغل الإماء الهدف القنّ اهـ. التكملة.) ، ومِعْزَبَتُه، ورُبْضُه، ومُحَصِّنَتُه، وحاصِنَته، وحاضِنَتُه، وقابِلَتُه، ولـِحافُه: امرأَتُه.
وعَزَبَتْه تَعزُبه، وعَزَّبَتْه: قامت بأُموره. قال ثعلب: ولا تكون الـمُعَزِّبةُ إِلاّ غريبةً؛ قال الأَزهري: ومُعَزِّبةُ الرجل: امرأَتُه يَـأْوي إِليها، فتقوم بـإِصلاح طعامه، وحِفظِ أَداته.
ويقال: ما لفلان مُعَزِّبة تُقَعِّدُه.
ويقال: ليس لفلان امرأَة تُعَزِّبه أَي تُذْهِبُ عُزُوبتَه بالنكاح؛ مثل قولك: هي تُمَرِّضُه أَي تَقُوم عليه في مرضه.
عزب (لسان العرب)
رجل عَزَبٌ ومِعْزابة: لا أَهل له؛ ونظيرهُ: مِطْرابة، ومِطْواعة، ومِجْذامة، ومِقْدامة.
وامرأَة عَزبَةٌ وعَزَبٌ: لا زَوْجَ لها؛ قال الشاعر في صفة امرأَة : (1) (1 قوله «قال الشاعر في صفة امرأة إلخ» هو العجير السلولي، بالتصغير.) إِذا العَزَبُ الـهَوْجاءُ بالعِطْرِ نافَحَتْ، * بَدَتْ شَمْسُ دَجْنٍ طَلَّـةً ما تَعَطَّرُ وقال الراجز: يا مَنْ يَدُلُّ عَزَباً على عَزَبْ، * على ابْنَةِ الـحُمارِسِ الشَّيْخِ الأَزَبّ قوله: الشيخ الأَزَبّ أَي الكَريهُ الذي لا يُدْنى من حُرْمَتِه.
ورجلان عَزَبانِ، والجمع أَعْزابٌ.
والعُزَّابُ: الذين لا أَزواجَ لهم، من الرجال والنساءِ.
وقد عَزَبَ يَعْزُبُ عُزوبةً، فهو عازِبٌ، وجمعه عُزّابٌ، والاسم العُزْبة والعُزُوبة، ولا يُقال: رجل أَعْزَبُ، وأَجازه بعضهم.
ويُقال: إِنه لَعَزَبٌ لَزَبٌ، وإِنها لَعَزَبة لَزَبة.
رد مع اقتباس
  #16  
قديم April 27th, 2012, 23:27
علي بن صالح علي بن صالح غير متصل
عضو شرف
 

 








افتراضي

محقرة ،، محاقر

يقول أهل الوادي محقرة بظم حرف الميم

ويقولون محاقر بفتح الميم وكسر القاف

متى تقال :

كلمة بليغة ومختصرة تقال عندما يخاصم رجل رجل آخر ويرى خصمه أنه ليس على حق

فيقول من حوله معه محقرة

أو تذهب المراة فتشكو حالها وتنفس عن نفسها لجارتها أو صديقتها فتقول : والله انها محاقر يا فاطمة لكن

وش نسوي ما معنا بصيرة . شكوانا على رب لاتسهى عينه ولا تنام .

أقول وقد بحثت في المعاجم فوجدت ما يلي :



حقر (لسان العرب)
الحَقْرُ في كل المعاني: الذِّلَّة؛ حَقَرَ يَحْقِرُ حَقْراً وحُقْرِيَّةً، وكذلك الاحْتِقارُ.
والحَقِيرُ: الصغير الذليل.
وفي الحديث: عَطَسَ عنده رجل فقال له: حَقِرْتَ ونَقِرْتَ؛ حَقِرَ إِذا صار حقيراً أَي ذليلاً.
وتَحاقَرَتْ إِليه نفسه؛ تَصاغَرَتْ.
والتَّحْقِيرُ: التصغيرُ.
والمُحَقَّراتُ الصغائر.
ويقال: هذا الأَمر مَحْقَرَةٌ بك أَي حَقارَةٌ.
والحَقِيرُ: ضد الخَطِير، ويؤكد فيقال: حَقِيرٌ نَقِيرٌ وحَقْرٌ نَقْرٌ.
وقد حَقُرَ، بالضم، حَقْراً وحَقارةً وحَقَرَ الشيءَ يَحْقِرُهُ حَقْراً ومَحْقَرَةً وحَقارَةَ وحَقَّرَهُ واحْتَقَرَهُ واسْتَحقَرهُ: اسْتَصْغَرَه ورآه حقِيراً.
وحَقَّرَهُ: صيره حَقِيراً؛ قال بعض الأَغفال:حُقِّرْتِ أَلاَّ يَوْمَ قُدَّ سَيْرِي، إِذ أَنَا مِثْلُ الفَلَتانِ العَيْرِ حُقِّرْتِ أَي صيرك الله حقيرة هلاَّ تعرَّضت إِذْ أَنَا فتى.
وتحقير الكلمة: تصغيرها.
وحَقَّرَ الكلامَ: صَغَّرَه.
والحروف المَحْقورةُ هي: القاف والجيم والطاء والدال والباء يجمعها «جَدُّ قُطْبٍ» سميت بذلك لأَنها تُحَقَّرُ في الوقت وتُضْغَطُ عن مواضعها، وهي حروف القلقلة، لأَنك لا تستطيع الوقوف عليها إِلاَّ بصوت وذلك لشدَّة الحَقْر والضَّغْطِ، وذلك نحو الحَقْ واذْهَبْ واخرُج، وبعض العرب أَشدَّ تصويتاً من بعض.
وفي الدعاء: حَقْراً ومَحْقَرَةً وحَقارَةً، وكله راجع إِلى معنى الصِّغَرِ.
ورجل حَيْقَرٌ: ضعيف؛ وقيل: لئيم الأَصل.


حقر (الصّحّاح في اللغة)
الحَقيرُ: الصغير الذليل. تقول منه: حَقُرَ بالضم حَقارَةً.
وحَقَرَه، واحْتَقَرَهُ، واستحقره: استصغره.
وتَحاقَرَتْ إليه نفسُه: تصاغرت.
والتحقيرُ: التصغير.
والمُحَقَّرات الصغائر.
ويقال: هذا الأمر مَحْقَرَةً بك، أي حَقارَةٌ.

رد مع اقتباس
  #17  
قديم April 28th, 2012, 15:40
علي بن صالح علي بن صالح غير متصل
عضو شرف
 

 








افتراضي

القصعة بكسر القاف وفتح العين هي جزء من قرية الطرفين التي تشمل الحصن والقصعة

لنرى ماذا تقول القواميس عن هذه الكلمة ومشتقاتها
قصع (لسان العرب)
القَصْعةُ: الضَّخْمةُ تشْبع العشرة، والجمع قِصاعٌ وقِصَعٌ.
والقَصْعُ ابتلاع جُرَعِ الماء والجِرّة.
وقَصَعَ الماءَ قَصْعاً: ابتلعه جَرْعاً.
وقَصَعَ الماءُ عطشَه يَقْصَعُه قَصْعاً وقَصَّعَه: سكَّنه وقَتَلَه.
وقَصَعَ العطْشانُ غُلَّتَه بالماء إِذا سكَّنها؛ قال ذو الرمة يصف الوحش: فانْصاعَتِ الحُقْبُ لم تَقْصَعْ صَرائرَها، وقد نَشَحْنَ فلا رِيٌّ ولا هِيمُ وسيفٌ مِقْصَلٌ ومِقْصَعٌ: قَطّاعٌ.
والقَصِيعُ: الرَّحَى.
والقَصْعُ قَتْل الصُّؤابِ والقَمْلةِ بين الظُّفُرَيْنِ.
وفي الحديث: نهى أَن تُقْصَعَ القَمْلةُ بالنَّواةِ أَي تقتل.
والقَصْعُ الدلْكُ بالظُفر، وإِنما خصَّ النواة لأَنهم قد كانوا يأْكلونها عند الضرورة.
وقَصَعَ الغلامَ قَصْعاً: ضربه بِبُسْطِ كفِّه على رأْسه، وقَصَعَ هامَتَه كذلك، قالوا: والذي يُفْعَلُ به ذلك لا يَشِبُّ ولا يَزْدادُ.
وغلام مقصوعٌ وقَصِيعٌ: كادي الشّباب إِذا كان قَمِيئاً لا يَشِبُّ ولا يَزْدادُ، وقد قَصُعَ وقَصِعَ قَصاعةً، وجاريةٌ قَصِيعةٌ، بالهاء؛ عن كراع كذلك، وقَصَعَ اللهُ شبابَه: أَكْداه.
ويقال للصبي إِذا كان بطيءَ الشباب: قَصِيعٌ، يريدون أَنه مُرَدَّدُ الخَلْقِ بعضه إِلى بعض فليس يَطُولُ.
وقَصْعُ الجِرّةِ: شِدَّةُ المَضْغ وضمُّ الأَسنان بعضها على بعض.
وقَصَعَ البعيرُ بِجِرّته والناقة بِجرّتها يَقْصَعُ قَصْعاً: مَضَغَها، وقيل: هو بعد الدَّسْعِ وقبْلَ المَضْغِ، والدَّسْعُ: أَن تَنْزِعَ الجِرّة من كَرِشِها ثم القَصْعُ بعد ذلك والمضْغُ والإِفاضةُ، وقيل: هو أَن يردّها إِلى جوفه، وقيل: هو أَن يخرجها ويملأَ بها فاه.
وفي الحديث: أَنه خطبهم على راحلته وإِنها لتَقْصَعُ بجرّتها؛ قال أَبو عبيد: قَصْعُ الجِرّة شدّة المضْغِ وضمُّ بعض الأَسنان على بعض. أَبو سعيد الضرير: قَصْعُ الناقة الجِرّةَ استِقامة خُروجِها من الجوف إِلى الشِّدقِ غير متقطِّعة ولا نَزْرةٍ، ومتابَعةُ بعضِها بعضاً، وإِنما تفعل الناقةُ ذلك إِذا كانت مطمئنة ساكنة لا تسير، فإِذا خافت شيئا قطعت الجِرة ولم تخرجها، قال: وأَصل هذا من تقصيع اليَرْبُوعِ، وهو إِخراجه تراب حجره وقاصِعائِه، فجعل هذه الجرة إِذا دَسَعَتْ بها الناقة بمنزلة التراب الذي يخرجه اليربوع من قاصعائه، قال أَبو عبيد: القَصْعُ ضمك الشيء على الشيء حتى تقتله أَو تَهْشِمَه، قال: ومنه قصعُ القملة. ابن الأَنباري: دسع البعيرُ (* قوله «دسع البعير إلخ» بهامش الأصل: الظاهر أن في العبارة سقطاً.) بِجرّته وقصع بجرته وكَظَمَ بجرته إِذا لم يَجْتَرَّ.
وفي حديث عائشة، رضي الله عنها: ما كان لإِحدانا إِلا ثوب واحد تَحِيضُ فيه فإِذا أَصابه شيء من دم قالت بريقها فَقَصَعَتْه؛ قال ابن الأَثير أَي مَصَعَتْه ودلكته بظفرها، ويروى مصعته، بالميم.
وقَصَّعَ الجُرْحُ (* قوله« وقصع الجرح» عبارة القاموس مع شرحه: وقصع الجرح بالدم قصعاً: شرق به، عن ابن دريد، ولكنه شدّد قصع): شَرِقَ بالدّم.
وتَقَصَّعَ الدُّمَّلُ بالصَّدِيدِ إِذا امتَلأَ منه، وقَصَّعَ مثله.
ويقال: قَصَعْتُه قَصْعاً وقَمَعْتُه قَمْعاً بمعنى واحد.
وقَصَّعَ الرجلُ بيته إِذا لزمه ولم يبرحه؛ قال ابن الرُّقَيّاتِ: إِنِّي لأُخْلي لَها الفِراشَ، إِذا قَصَّعَ في حِضْن عِرْسِه الفَرِقُ والقُصَعةُ والقُصَعاءُ والقاصِعاءُ: جُحْر يَحْفِره اليَرْبُوعُ، فإِذا فرغ ودخل فيه سدّ فمه لئلا يدخل عليه حية أَو دابة، وقيل: هي باب جُحْرِه يَنْقُبُه بعد الدامّاءِ في مواضع أُخر، وقيل: القاصِعاء والقُصَعةُ فم جحر اليربوع أَوّل ما يبتدئ في حفره، ومأْخذه من القَصْع وهو ضم الشيء على الشيء، وقيل: قاصِعاؤه تراب يسدّ به باب الجحر، والجمع قَواصِعُ، شبَّهوا فاعِلاءَ بفاعِلةٍ وجعلوا أَلفي التأْنيث بمنزلة الهاء.
وقَصَّعَ الضبُّ: سدّ باب جحره، وقيل: كل سادٍّ مُقَصِّع.
وقَصَّعَ الضبُّ أَيضاً: دخل في قاصعائه؛ واستعاره بعضهم للشيطان فقال: إِذا الشَّيْطانُ قَصَّع في قَفاها، تَنَفَّقْناه بالحبْلِ التُّؤامِ قوله تنفقناه أي استخرجناه كاستخراج الضبِّ من نافِقائه. ابن الأَعرابي: قُصَعةُ اليَرْبُوعِ وقاصِعاؤه أَن يَحْفِرَ حَفِيرةً ثم يسد بابها؛ قال الفرزدق يهجو جريراً: وإِذا أَخَذْتُ بقاصِعائِكَ، لم تَجِدْ أَحَداً يُعِينُكَ غيرَ مَنْ يَتَقَصَّعُ يقول: إِنما أَنت في ضعفك إِذا قَصَدْتُ لكَ كبني يربوع لا يعينك إِلا ضعيف مثلك، وإِنما شبههم بهذا لأَنه عنى جريراً وهو من بني يربوع.
وقَصَّعَ الزرْعُ تَقْصيعاً أَي خرج من الأَرض، قال: وإِذا صار له شُعَبٌ قيل: قد شعَّبَ.
وقَصَّعَ أَوَّلُ القوم من نَقب الجبل إِذا طلَعوا.
وقَصَعْتُ الرجلَ قَصْعاً: صَغَّرْتُه وحَقَّرْتُه.
وفي حديث مجاهد: كان نَفَسُ آدمَ، عليه السلام، قد آذى أَهلَ السماء فَقَصَعَه اللهُ قَصْعةً فاطمأَن أَي دفعه وكسره.
وفي حديث الزبرقان: أَبغض صبياننا إِلينا الأُقَيْصِعُ الكَمرَةِ، وهو تصغير الأَقْصعِ، وهو القصير القُلْفةِ فيكون طرف كمرته بادياً، وروى الأُقَيْعِسُ الذكَرِ.



قصع (الصّحّاح في اللغة)
القَصْعَةُ معروفةٌ، والجمع قِصَعٌ وقِصاعٌ.
والقَصْعُ ابتلاعُ جُرعِ الماء أو الجِرَّة.
وقد قَصَعَتِ الناقةُ بجِرَّتها، أي ردَّتْها إلى جوفها، وقال بعضهم: أي أخرجتها فملأت فاها. قال أبو عبيد: قَصْعُ الجرة: شِدَّةُ المضغ وضمُّ بعضِ الأسنان على بعض. جعله من قَصْع القملة، وهو أن يَهشِمها ويقتلَها.
ويقال: قَصْعَ الماء عطشَه، أي أذهبَه وسكَّنه.
وقَصَعْتُ الرجلَ قَصْعاً: صغَّرتُه وحقرتُه.
وقَصَعْتُ هامته، إذا ضربتها ببُسْطِ كفك.
وقَصَعَ الله شبابه.
وغلامٌ مقْصوعٌ، إذا بقي قميئاً لا يشبُّ ولا يزداد.
وقد قَصُعَ قَصاعَةً، فهو قَصيعٌ.
والقاصِعاءُ: جُحْرٌ من جِحَرَةِ اليرابيع، الذي تَقْصَعُ فيه، أي تدخل، والجمع قَواصِعُ.
والقُصَعَةُ مثل القاصعاء.



سلت (لسان العرب)
سَلَتَ المِعَى يَسْلِتُه سَلْتاً: أَخرجه بيده؛ والسُّلاتةُ: ما سُلِتَ منه.
وفي حديث أَهل النار: فيَنْفُذ الحَمِيم إِلى جوفه، فَيَسْلِتُ ما فيه أَي يَقْطَعُه ويستأْصله.
والسَّلْتُ: قَبْضُكَ على الشيء، أَصابه قَذَر ولَطْخٌ، فَتَسْلِتُه عنه سَلْتاً.
وانْسَلَتَ عنَّا: انْسَلَّ مِن غير أَن يُعْلَم به.
وذهب مني الأَمْرُ فَلْتَةً وسَلْتَةً أَي سَبَقَني وفاتَني.
وسَلَتَ أَنْفَه بالسيف؛ وفي المحكم: وسَلَتَ أَنْفَه يَسْلِتُه ويَسْلُته سَلْتاً: جَدَعَه.
والرجل أَسْلَتُ إِذا أُوعِبَ جَدْعُ أَنفه.
والأَسْلَتُ: الأَجْدَع، وبه سمِّي الرجل، وأَبو قَيْس بن الأَسْلَتِ الشاعرُ.
وفي حديث سلمان: أَن عمر قال مَن يأْخذها بما فيها؟ يعني الخلافة، فقال سلمان: مَن سَلَتَ اللهُ أَنفَه أَي جَدَعَه وقَطَعَه.
وفي حديث حذيفة وأَزْدِ عُمانَ: سَلَتَ اللهُ أَقدامَها أَي قَطَعَها.
وسَلَتَ يدَه بالسيف: قَطَعَها. يقال: سَلَتَ فلانٌ أَنف فلانٍ بالسيف سَلْتاً إِذا قطَعَه كُلَّه، وهو من الجُدْعانِ أَسْلَتُ.
وسَلَتُّه مائةَ سَوْطٍ أَي جَلَدْتُهُ، مثلُ حَلَتُّه.
وسَلَتَ دَمَ البدنة: قَشَره بالسكين؛ عن اللحياني، هكذا حكاه؛ قال ابن سيده: وعندي أَنه قَشَر جِلْدَها بالسكين حتى أَظْهَر دَمها.
وسَلَتَ شَعرَه: حَلَقه.
وروي عن النبي، صلى الله عليه وسلم: أَنه لَعَنَ السَّلْتاء، والمَرْهاء؛ السَّلْتاء من النساء: التي لا تَخْتَضِبُ.
وسَلَتَتِ المرأَةُ الخِضاب عن يَدها إِذا مَسَحَتْهُ وأَلْقَتْه؛ وفي الصحاح: إِذا أَلْقَتْ عنها العُصْمَ، والعُصْمُ: بقيةُ كلّ شيء وأَثَرُه مِن القَطِرانِ والخِضابِ ونحوه.
وفي حديث عائشة، رضي الله عنها، وسُئِلَتْ عن الخِضاب، فقالت: اسْلِتيه وأَرْغِمِيه.
وفي الحديث: ثم سَلَتَ الدمَ عنها أَي أَماطَهُ.
وفي حديث عمر، رضي الله عنه: فكان يَحْمِلُه على عاتِقه، ويَسْلُتُ خَشَمَه أَي مُخاطَه عن أَنفه؛ قال ابن الأَثير: هكذا جاء في الحديث مرويّاً عن عمر،وأَنه كان يَحْمِل ابنَ أَمَته مَرْجانةَ.
وأَخرجه الهروي عن النبي، صلى الله عليه وسلم، أَنه كان يَحْمِل الحُسَيْنَ على عاتقه ويَسْلِتُ خَشَمه؛ قال: ولعله حديث آخر. قال: وأَصلُ السَّلْتِ القَطْعُ.
وسَلَتَ رأْسَه أَي حَلَقه.
ورأْس مَسْلوتٌ، ومَحَلْوُتٌ، ومَحْلُوقٌ بمعنى واحد.
وسَلَتَ الحَلاَّقُ رأْسه سَلْتاً، وسَبَتَه سَبْتاً إِذا حَلَقَه.
وسَلَتُّ القَصعةَ من الثريد إِذا مَسَحْتَه.
والسُّلاتةُ: ما يُؤْخَذُ بالإِصبع من جوانب القَصْعة لتَنْظُق. يقال: سَلَتُّ القصعة أَسْلُتها سَلْتاً.
وفي الحديث: أُمِرْنا أَن نَسْلُتَ الصَّحْفَة أَي نَتَتَبَّعَ ما بقي فيها من الطعام، ونَمْسَحَها بالأَصابِع.ومَرَةٌ سَلْتاء: لا تَعَهَّدُ يَدَيها بالخِضابِ؛ وقيل: هي التي لا تَخْتَضِبُ البتَّةَ.
والسُّلْتُ، بالضم: ضرب من الشعير؛ وقيل: هو الشعير بعينه؛ وقيل: هو الشعير الحامض؛ وقال الليث: السُّلْتُ شعير لا قِشْرَ له أَجْرَدُ؛ زاد الجوهري: كأَنه الحنطة؛ يكون بالغَوْر والحجاز، يَتَبَرَّدون بسَويقه في الصَّيْف.
وفي الحديث: أَنه سئل عن بيع البَيْضاء بالسُّلْتِ؛ هو ضرب من الشعير أَبيضُ لا قشر له؛ وقيل: هو نوع من الحِنْطة؛ والأَوّل أَصح، لأَن البيضاء الحنطة.



القَصْعَةُ (القاموس المحيط)
القَصْعَةُ: الصَّحْفَةُ،
ج: قَصَعاتٌ، محركةً، وكعِنَبٍ وجبالٍ، (ومنه: الفَضْلُ بنُ محمدٍ القِصَاعِيُّ المحدِّثُ).
والقُصَيْعَةُ، كجُهَيْنَةَ: تَصغيرُها، وقَرْيَتانِ بمصر، إحداهُما بالشَّرقيَّة، والأخْرَى بالسَّمَنُّودِيَّة.
وقَصَعَ، كمنع: ابْتَلَعَ جُرَعَ الماءِ،
و~ الناقةُ بِجِرَّتِها: رَدَّتْها إلى جَوْفِها، أو مَضَغَتْها، أو هو بعدَ الدَّسْعِ، وقبل المَضْغِ، أو هو أن تَمْلأَ بها فَاهَا، أو شِدَّةُ المَضْغِ،
و~ البيتَ: لَزِمَهُ،
و~ الماءُ عَطَشَه: سكَّنَهُ،
كقَصَّعَه، فيهما،
و~ الجُرْحُ بالدَّمِ: شَرِقَ به وامْتَلأَ،
و~ القَمْلَةَ بالظُّفْرِ: قَتَلَهَا،
و~ فلاناً: صَغَّرَهُ وحَقَّرَه،
و~ اللّهُ شَبَابَهُ: أكْداهُ،
و~ الغُلامَ، أو هامَتَه: ضَرَبَهُ بِبُسْطِ كفِّه على رأسِه، قيلَ والذي يُفْعَلُ به ذلك لا يَشِبُّ.
وغُلامٌ مَقْصوعٌ وقَصيعٌ وقَصِعٌ: كَادِي الشَّبابِ، وهي: بهاءٍ وقد قَصُعَ، ككَرُمَ وفَرِحَ، قَصَاعَةً وقَصَعاً.
والقُصْعَةُ، بالضم: غُلْفَةُ الصَّبِيِّ إذا اتَّسَعَتْ حتى تَخْرُجَ حَشَفَتُه،
ج: كصُرَدٍ.
والقُصْعَةُ أيضاً، وكهمزةٍ وثُؤَباءَ وحُمَيراءَ وثُمامَة ونافِقاءَ: جُحْرٌ لليَرْبُوعِ يَدْخُلُه،
ج: قَوَاصِع، شَبَّهُوا فاعِلاءَ بفاعِلَةٍ.
وتَقْصيعُهُ: إخراجُه تُرابَ قاصِعائِهِ.
وقَصَّعَ الزَّرعُ تَقْصيعاً: خرجَ من الأرضِ،
و~ القومُ من نَقْبِ الجَبَلِ: طَلَعُوا،
و~ في ثَوبِهِ: تَلَفَّفَ.
وسَيْفٌ مُقَصَّعٌ، كمُعَظَّمٍ: قَطَّاعٌ.
وتَقَصَّعَ الدُّمَّل بالصَّديد: امتَلأَ منه.
والقَصَنْصَعُ، كَسَمَنْدَلٍ: القصيرُ المُتَداخِلُ.



سلت (الصّحّاح في اللغة)
السُلاتَةُ: ما يؤخذ بالإصبع من جوانب القَصْعة لتتَنظَّفَ. تقول: سَلَتُّ القَصعة أَسْلُتُها سَلْتاً.
وسَلَتَ بالسيف أَنْفَهُ، أي جدعَه.
والرجل أَسْلَتُ، إذا أُوعِبَ جَدْعُ أنفِه.
وسَلَتَتِ المرأة خِضابَها عن يدها، إذا ألقت عنها بالعُصْمَ.
والسَلْتاءُ: المرأة التي لا تتعهَّد الحِنّاء. قال الأصمعي: سَلَتَ رأسَه، أي حلقه.
ورأس مَسلوتٌ، ومَحلوتٌ، ومَسبوتٌ، ومَحلوقٌ بمعنىً. قال: وسَلَتُّهُ مائةَ سوط، أي جَلَدْتُهُ.



لحس (العباب الزاخر)
اللَّحْسُ والمَلْحَسُ: باللِّسان، يقال: لَحِسَ القَصْعَةَ -بالكسر- يَلْحَسُها.
ومنه حديث النبيّ -صلى الله عليه وسلّم-: مَنْ أكَلَ في قَصْعَةٍ فَلَحِسَها اسْتَغْفَرَتْ له القَصْعَةُ. وفي المَثَل: أسْرَعُ من لَحْسَةِ الكَلْبِ أنْفَه. ولَحِسْتُ الإناءَ لَحْسَةً ولُحْسَةً؛ عن يعقوب. وقولُهم: تَرَكْتُ فلاناً بِمَلاحِسِ البَقَر: أي بالمَوضِعِ التي تَلْحَسُ فيها بَقَرُ الوَحْشِ أولادَها، ويروى: بِمَلْحَسِ البَقَرِ أولادَها، والمَلْحَسُ: مَصْدَرٌ بمعنى اللَّحْسِ.
والمَلاحِسُ: جمع مَلْحَس الذي هو مكان اللَّحْسِ، وتقديره: بِمَوْضِعِ مَلْحَسِ البَقَر.
ولا يجوز أنْ يُجْعَلَ المَلْحَسُ اسْمَ مكانٍ، لأنَّه لا يَعْمَل حينَئذٍ النَّصْبَ في أولادِها. يُضْرَب لِمَن تُرِكَ بمكانٍ لا أنيسَ به، وهو مِثْلُ قَوْلِهِم: بِمَباحِثِ البَقَرِ: أي بالمكان القَفْرِ. واللاّحُوْسُ: المَشْؤوم. ورجُلٌ مِلْحَسٌ -بكسر الميم- أي يأخُذُ كَلَّ ما قَدَرَ عليه. والمِلْحَسُ: الحَريص.
ومنه حديث أبي الأسْوَد الدُّؤليّ: عليكُم فلاناً فانَّه أهْيَسَ ألْيَسَ؛ ألدُّ مِلْحَسٌ، إن سُئِلَ أرَزَ، وإن دُعِيَ انْتَهَزَ.
ويروى: إن سُئل ارْتَزَّ، وإن دُعِيَ اهْتَزَّ. الأهْيَس: الذي يدور. والمِلْحَسُ -أيضاً-: الشجاع. واللَّحاسَة: اللَّبُؤة، قال أبو زُبَيد حَرمَلة بن المنذر الطائي:

حتى إذا وازَنَ العِرْزالَ وانْتَبَهَت لَحّاسَةٌ أُمُّ أجْـرٍ سِـتَّةٍ شُـدُنِ

وسنةٌ لاحِسَةٌ، وسِنون لَواحِس: أي شِداد تلحَسُ كُلَّ شَيء. وقال الليث: اللَّحوس من الناسِ: الذي يتتَبَّع الحلاوَة كالذُّباب. واللَّحْس: أكلُ الدودِ الصوفَ؛ وأكْلُ الجَرادِ الخُضَرَ والشَّجَرَ ونحوَ ذلك. والملحوس من الأركاب: القليل اللحم. ورجل لَغْوَسْ لَحْوَسْ -بوَزْنِ جَرْوَلْ-: أكول حريص. وألْحَسَتِ الأرضُ: أي أنبَتَت أوَّلَ ما تُنْبِت البَقْلَ. ويقولون: ألحِسوا ماشِيَتَكُم: أي ارْعَوْها أدنى رَعْيٍ. وألْحَسَتِ الأرْضُ -أيضاً-: لَحِسَتِ الدوابُ نَبْتَها، وقد ألْحَسْنا اليومَ، كما يقال: أدْلَسْنا، وهو أن يُصِيْبَ شَيْئاً من نَبْتِ الأرض. والْتَحَسْتُ منه حَقّي: أي أخَذْتُ. والتركيب يدل على أخذِ شَيْءٍ باللِّسان.



صحف (العباب الزاخر)
الصَّحْفَةُ: كالقَصْعَةِ، والجمع صِحَافُ، قال الأعشى:

والمكاكيك والصِّحَافَ من الـفِ ضةِ والضّامرات تحت الرِّحَالِ

وقال الكسائي: أعظم القصِاع الجفنَةُ؛ ثم القصعة تليها تُشْبِع العشرة؛ ثم الصَّحْفَة تُشْبع الخمسة؛ ثم المئكلة تُشبع الرجلين والثلاثة؛ ثم الصُّحَيْفَةُ تُشيع الرجل. والصَّحِيْفَةُ: الكتاب، والجمع: صُحُفٌ وصَحَائفُ.
وقال الليث: الصُّحُفُ: جماعة الصَّحِيفَةِ، وهذا من النوادر أن تجمع فَعِيْلَةُ على فُعُلٍ؛ مثل صَحِيْفَةٍ وصُحُفٍ وسَفِينةٍ وسُفُنٍ، وكان قياسه صَحَائفَ وسَفَائنَ. وقول الله تعالى: (صُحُفِ إبراهيم وموسى) يعني الكتب التي أُنزلت عليهما -صلوات الله عليهما-. وصَحِيْفَةُ الوجه: بشرة جِلْدِه، قال:

إذا بدا من وجهك الصَّحِيْفُ

قال الصغاني مؤلف هذا الكتاب: الرَّجَزُ لرؤبة، والرواية:

أضاء من سُنَّتِكَ الصَّحِيْفُ

وقال غيره: جمع هذا على حذف الزائد فصار مثل رَغِيْفٍ ورُغًفٍ وقَضِيْبٍ وقُضُبٍ. قال: والصَّحِيْفُ: وجه الأرض، قال:

بل مَهْمَهٍ منجرد الصَّحِيْفِ

وقال الشيباني: الصِّحَافُ: مناقع صغار تتخذ للماء، والجماع: صُحُفٌ.
والذي يقرأ الصَّحِيْفَةَ ويُخطئ في القراءة: صَحَفِيٌّ -بالتحريك- وقول العامة صُحُفيٌّ -بضمتين-: لحن، والنسبة إلى الجمع نسبة إلى الواحد، لأن الغرض الدلالة على الجنس والواحد يكفي.
وأما ما كان علماً كأنماري وكلابي ومَعَافِرِيٍّ ومَدَائنِيٍّ فإنه لا يرد، وكذا ما كان جارياً مجرى العلم كأنصاري وأعرابي. والمَصْحَفُ والمِصْحَفُ والمُصْحَفُ -بالحركات الثلاث- عن ثعلب قال: والفتح لغة صحيحة فصيحة. قال الفرّاء: قد اسْتثقلت العرب الضمة في حروف وكسروا ميمها وأصلها الضم؛ من ذلك مِصْحَفٌ ومِخْدَعٌ ومِطْرَفٌ ومِغْزَلٌ ومِسْجَدٌ، لأنها في المعنى مأخوذة من أُصْحِفَ أي جُمِعَتْ فيه الصُّحُفُ؛ وأُطرِفَ أي جعل في طرفيه علمان؛ وأُجْسد أُلصق بالجسد؛ وكذلك المُغْزَلُ إنما هو أُديْر وفُتِلَ.
وقال أبو زيد: تميم تقول بكسر الميم وقيس تقول بضمها. والتَّصْحِيْفُ: الخطأ في الصَّحِيْفَةِ، يقولون: تَصَحَّفَ عليه لفظ كذا. والتركيب يدل على انبساط في الشيء وسعة.



قفع (مقاييس اللغة)

القاف والفاء والعين كلماتٌ تدلُّ على تجمُّع في شيء. يقال: أذنٌ قَفْعاءُ، كأنَّها أصابَتْها نار فانزَوَتْ.
والرِّجْل القَفْعاء: التي ارتدَّتْ أصابعُها إلى القَدَم من البرد.
والقَفْعة: شيءٌ يتَّخَذ من خُوص يُجتَنَى فيه الرُّطَب.
وفي الحديث في ذكر الجراد: "ليْتَ عندنا منه قَفْعَةً أو قفعتين".
والله تعالى أعلمُ وأحكم.ومنه ما له أدنى قياس، ومنه ما وضع وضعاً.من ذلك القَفَنْدر: الشَّيخ.
والقفندر: اللَّئيم الفاحش.
وهذا مما زيدت فيه النون، ثم يكون منحوتاً من القَفْد والقَفْر: الخلاءِ من الأرض، والقَفْد من قَفَدْتُه، كأنَّه ذليل مَهِين.ومن ذلك القلمَّس: السيِّد.
وهذا مما زيدت فيه اللام، وهو من القَمْس والقاموس، وهو مُعظَم الماء، شبِّه بقاموس البحر.ومن ذلك القَلَهْذَم، يقال هو صفةٌ للماء الكثير.
وهذا مما زيدت فيه اللام والهاء، وهو من القَذْم وهو الكثرة، وقد فسَّرناه.ومن ذلك القَصَنْصَع، وهو القصير، وهو ممَّا زيدت فيه النون وكرِّرت صاده، وهو من القَصْع.
وقد قلنا إنَّ القصع يدلُّ على مُطامَنةٍ في شيء وهَزْم فيه، كأنَّه قُصِع.ومن ذلك القُرْشُوم وهو القُراد، وقد زيدت فيه الميم، وأصله القرش، وهو الجمع، سمي قرشوماً لتجمُّع خلقه.ومن ذلك الحسب القُدْموس: القديم، وهو مما زيدت فيه السين وأصله من القِدَم.
ورجلٌ قُدمُوس: سيِّد، وهو ذلك المعنى.ومن ذلك القُرضوب هو اللصّ. قال الأصمعيّ: وأصله قطع الشيء. يقال: قرضَبْتُه: قطعته.
والذي ذكره* الأصمعيّ صحيح، والكلمة منحوتة من كلمتين: من قرض وقَضَب، ومعناهما جميعاً: القطع.ومن ذلك القِنْعاس وهو الشَّديد.
وهذا مما زيدت فيه النون، وأصله من الأقْعَس والقعساء، وقد فسَّرناه.ومنه رجل قُناعِسٌ: مجتمِع الخَلْق.ومن ذلك القَمْطَرِير: الشَّديد، وهذا مما زيدت فيه الراء وكرّرت تأكيداً للمعنى، والأصل قَمَط وقد ذكرناه، وأنَّ معناه الجمع، ومنه قولهم بعير قِمَطرٌ: مجتمع الخَلقِ.
والقياسُ كلُّه واحد.ومن ذلك اقْفَعَلَّت يدهُ: تقبّضت.
وهذا مما زيدت فيه اللام، وهو من تقَفَّعَ الشّيء، وقد ذكرناه.ومن ذلك القَلْفَع، وهو ما يَبِس من الطِّين على الأرض فيتقلّف.
وهذه منحوتةٌ من ثلاث كلمات: من قفع، وقلع، وقلف، وقد فُسِّر.ومن ذلك القَرَقُوس، وهو القاع الأملس، وأصله من القَرَق، والسين فيه زائدة، وقد ذكرناه.ومن ذلك القَنَازِع من الشَّعر، وهو ما ارتَفَع وطال، وأصله من القزع، والنون زائدة، وقد ذكَرْناه.ومن ذلك القرْفُصاء، وهو أن يقعد الرجل قِعدةَ المحتبِي ثمَّ يضع يديه على ساقَيه كأنَّه محتَبٍ بهما.
ويقال: قرفَصْتُ الرَّجُلَ: شدَدتُه.
وهذا مما زيدت فيه الراء، وأصله من القَفْص، وقد ذكرناه.ومن ذلك أمّ قَشْعَم: المنيّة والدَّاهية.
وهذا مما زيدت فيه الميم، والأصل القَشْع.ومن ذلك قُرموص الصَّائد: بيته.
وهذا مما زيدت فيه الراء، وأصله القمص وقد مَرّ.ومن ذلك شيءٌ ذكره ابنُ دريد: بعير قُرامِلٌ: عَظيم الخَلْق.
وهذا مما زيدت لامُه، وأصلُه القرم.ومن ذلك القُطْرُب، وهو دويْبَّة تسعى نهارَها دائباً.
وهذا مما زِيدت فيه القاف، والأصل الطَّرَب: خفّةٌ تُصِيب الإنسان؛ فسمِّي قُطرباً لخفّته في سَعْيِه.
ويقولون: القُطْرب: الجُنون.
والقُطرب: الكلب الصغير، وقياسُه واحد.ومما وضع وضعاً القَلَهْبَسَة: الهامة المُدوَّرة.
والقِطْمِير: الحبّة في بَطن النواة.
والقِرميد: الآجُرّ.
ويقولون: القُرْقُوف: الجَوَّال.
ويقولون اقرنْبَع في جِلْسته: تقبَّض.
واقْمَعَدَّ: عسُر.
واقْذَعَلّ: عَسُر.
والقَبَعْثَر العظيم الخَلْق.
والقَرَبوس للسَّرج.
والقِنْدَأوة: العظيم.
ويقولون: ما عليه قِرطَعْبَةٌ، أي خِرْقة.
وما عليه قُذَعْمِلَةٌ.
والله أعلم بالصواب.



وضر (لسان العرب)
الوَضَرُ: الدَّرَنُ والدَّسَمُ. ابن سيده: الوَضَرُ وسَخُ الدسمِ واللبن وغُسالَةُ السِّقاء والقصعة ونحوهما؛ وأَنشد: إِن تَرْحضُوها تَزدْ أَعْراضُكم طَبَعاً، أَو تَتْرُكوها فَسُودٌ ذاتُ أَوْضارِ ابن الأَعرابي: يقال للفُنْدُورَةِ وَضْرَى وقد وَضِرَت القصعةُ تَوْضَرُ وَضَراً أَي دَسِمَتْ؛ قال أَبو الهندي واسمه عبد المؤْمن بن عبد القدوس: سَيُغْنِي أَبا الهِنْدِيِّ عن وَطْبِ سالمٍ أَبارِيقُ، لم يَعْلَقْ بها وَضَرُ الزُّبْدِ مُفَدَّمَةٌ قَزّاً، كأَنَّ رِقابَها رِقابُ بناتِ الماءِ تَفْزَعُ للرَّعْدِ الوَطْبُ: زِقُّ اللبن، وهو في البيت زق الخمر.
والمُفَدَّم: الإِبريق الذي على فمه فِدَامٌ، وهو خِرْقَةٌ من قَزٍّ أَو غيره.
وشبه رقابها في الإِشراف والطول برقاب بنات الماء، وهي الغَرانِيقُ، لأَنها إِذا فَزِعَت نصبت أَعناقها.
وَوَضِرَ الإِناءُ يَوْضَرُ وَضَراً إِذا اتسخ، فهو وَضِرٌ، ويكون الوَضَرُ من الصُّفْرَة والحُمرة والطِّيب.
وفي حديث عبد الرحمن بن عوف: رأَى النبيُّ، صلى الله عليه وسلم، به وَضَراً من صفرة فقال له: مَهْيَمْ؛ المعنى أَنه رأَى به لَطْخاً من خَلُوق أَو طيب له لون فسأَل عنه فَأَخبره أَنه تزوَّج، وذلك من فعل العرس إِذا دخل على زوجته.
والوَضَرُ: الأَثر من غير الطيب. قال: والوَضَرُ ما يشمه الإِنسان من ريح يجده من طعام فاسد. أَبو عبيدة: يقال لبقية الهِناءِ وغيره الوَضَرُ.
وفي الحديث فجعل يأْكل ويتتبع باللقمة وَضَرَ الصَّحْفَةِ أَي دَسَمَها وأَثَرَ الطعامِ فيها.
وفي حديث أُمّ هانئ، رضي الله عنها: فَسَكَبْتُ له في صَحْفَة إِني لأَرَى فيها وَضَرَ العجين؛ وامرأَة وَضِرَةٌ ووَضْرَى؛ قال:إِذا مَلا بَطْنَه أَلْبانُها حَلَباً باتَتْ تُغَنِّيهِ وَضْرَى ذاتُ أَجْراسِ أَراد ملأَ فأَبدل للضرورة، قال: ومثله كثير.



صحف (لسان العرب)
الصحيفة: التي يكتب فيها، والجمع صَحائفُ وصُحُفٌ وصُحْفٌ.
وفي التنزيل: إن هذا لفي الصُّحُفِ الأُولى صُحُفِ إبراهيم وموسى؛ يعني الكتب المنزلة عليهما، صلوات اللّه على نبينا وعليهما؛ قال سيبويه: أَما صَحائِفُ فعلى بابه وصُحُفٌ داخل عليه لأَن فُعُلاً في مثل هذا قليل، وإنما شبّهوه بقَلِيبٍ وقُلُبٍ وقَضِيبٍ وقُضُبٍ كأَنهم جمعوا صَحِيفاً حين علموا أَن الهاء ذاهبة، شبهوها بحفرةٍ وحِفارٍ حين أَجْروها مُجْرى جُمْدٍ وجِماد. قال الأَزهري: الصُّحُفُ جمع الصحيفة من النوادر وهو أَن تَجْمع فَعِيلةً على فُعُل، قال: ومثله سَفينة وسُفُنٌ، قال: وكان قياسهما صَحائف وسفائِنَ.
وصَحِيفةُ الوجْه: بَشَرَةُ جلده، وقيل: هي ما أَقبل عليك منه، والجمع صَحِيفٌ؛ وقوله: إذا بَدا منْ وجْهِك الصَّحيفُ يجوز أَن يكون جمع صحيفة التي هي بشرة جلده، ويجوز أَن يكون أَراد بالصحيف الصحيفة.
والصَّحيف: وجْه الأَرض؛ قال: بل مَهْمَه مُنْجَرِد الصَّحيفِ وكلاهما على التشبيه بالصحيفة التي يكتب فيها.
والمُصْحَفُ والمِصْحَفُ: الجامع للصُّحُف المكتوبة بين الدَّفَّتَيْنِ كأَنه أُصْحِفَ، والكسر والفتح فيه لغة، قال أَبو عبيد: تميم تكسرها وقيس تضمها، ولم يذكر من يفتحها ولا أَنها تفتح إنما ذلك عن اللحياني عن الكسائي، قال الأَزهري: وإنما سمي المصحف مصحفاً لأَنه أُصحِف أَي جعل جامعاً للصحف المكتوبة بين الدفتين، قال الفراء: يقال مُصْحَفٌ ومِصْحَفٌ كما يقال مُطْرَفٌ ومِطْرَفٌ؛ قال: وقوله مُصْحف من أُصْحِفَ أَي جُمِعَتْ فيه الصحف وأُطْرِفَ جُعِلَ في طَرَفَيْه العَلَمان، استثقلت العرب الضمة في حروف فكسرت الميم، وأَصلها الضمّ، فمن ضَمَّ جاء به على أَصله، ومن كسره فلاستثقاله الضِمة، وكذلك قالوا في المُغْزَل مِغْزَلا، والأَصل مُغْزَلٌ من أُغْزِلَ أَي أُديرَ وفُتِلَ، والمُخْدَعِ والمُجْسَدِ؛ قال أَبو زيد: تميم تقول المِغْزلُ والمِطْرفُ والمِصْحَفُ، وقيس تقول المُطْرَفُ والمُغْزَلُ والمُصْحَفُ. قال الجوهري: أُصحِف جمعت فيه الصُّحُف، وأُطْرِفَ جُعِل في طرفيه علمان، وأُجْسِدَ أَي أُلْزِقَ بالجَسد. قال ابن بري: صوابه أُلْصِقَ بالجِسادِ وهو الزَّعْفرانُ.
وقال الجوهري: والصحيفة الكتاب.
وفي الحديث: أَنه كتب لعُيَيْنَةَ بن حِصنٍ كتاباً فلما أَخذه قال: يا محمد، أَتُراني حامِلاً إلى قومي كتاباً كصحيفة المُتَلَمِّس؟ الصحيفة: الكتاب، والمتلمس: شاعر معروف واسمه عبد المَسيح بن جَرير، وكان قدم هو وطرَفةُ الشاعر على الملك عمرو بنِ هِنْدٍ، فنقم عليهما أَمراً فكتب لهما كتابين إلى عامله بالبحرين يأْمُرُه بقتلهما، وقال: إني قد كتبت لكما بجائزة، فاجتازا بالحيرة فأَعطى المتلمسُ صحيفته صبيّاً فقرأَها فإذا فيها يأْمر عامِلَه بقتله، فأَلقاها في الماء ومضى إلى الشام، وقال لطرفة: افعل مثل فعلي فإن صحيفتك مثل صحيفتي، فأَبى عليه ومضى إلى عامله فقتله، فضُرب بهما المثل.
والمُصَحِّف والصَّحَفيُّ: الذي يَرْوي الخَطَأَ عن قراءة الصحف بأَشْباه الحروفِ، مُوَلَّدة (* في القاموس: الصَّحَفِيُّ الذي يخطئ في قراءة الصحف.).
والصَّحْفة: كالقَصْعةِ، وقال ابن سيده: شِبه قَصْعة مُسْلَنْطِحةٍ عريضة وهي تُشْبِع الخمسةَ ونحوهم، والجمع صِحافٌ.
وفي التنزيل: يُطاف عليهم بِصِحافٍ من ذهب؛ وأَنشد: والمَكاكِيكُ والصِّحافُ من الفِضْـ ـضَةِ والضَّامِراتُ تَحْتَ الرِّحالِ والصُّحَيْفَةُ أَقلّ منها، وهي تُشْبِعُ الرجلَ، وكأَنه مصغّر لا مكَبَّر له. قال الكسائي: أَعظم القِصاعِ الجَفْنَةُ، ثم القَصْعةُ تليها تشبع العشرة، ثم الصحْفَةُ تشبع الخَمسة ونحوهم، ثم المِئْكلةُ تشبع الرجلين والثلاثة، ثم الصُّحَيْفَةُ تشبع الرجل.
وفي الحديث: لا تَسْأَلِ المرأَةُ طلاقَ أُخْتِها لِتَسْتَفْرِغَ ما في صَحْفَتِها، هو من ذلك، وهذا مثل يريد به الاستِئْثارَ عليها بحَظِّها فتكونُ كمن استفرغَ صَحفة غيره وقَلَب ما في إنائه.
والتَّصْحِيفُ: الخَطَأُ في الصَّحِيفةِ.



لَثَدَ (القاموس المحيط)
لَثَدَ القَصْعَةَ بالثَّريدِ يَلْثِدُها: جَمَعَ بَعْضَهُ على بَعْض، وسَوَّاهُ،
و~ المَتاعَ: رَثَدَهُ.
واللِّثْدَةُ، بالكسرِ: الجَماعَةُ المُقيمُونَ لا يَظْعَنونَ.



لثد (لسان العرب)
لَثَدَ المتاعَ يَلْثِدُه لَثْداً، وهو لَثِيدٌ: كَرَثَدَه، فهو لَثِيد ورَثِيد.
ولَثَدَ القَصْعة بالثريد، مثل رَثَدَ: جمع بعضه إِلى بعض وسوّاه.
واللِّثْدَة والرِّثْدة: الجماعة يقيمون ولا يَظْعَنون.



أكر (مقاييس اللغة)

الهمزة والكاف والراء أصل واحد، وهو الحَفْر، قال الخليل: الأُكْرَة حُفرة تحفر إلى جنب الغدير والحوض، ليصفوَ فيها الماء؛ يقال تأكَّرْتُ أُكْرَة.
وبذلك سُمّي الأَكّارُ. قال الأخطل:قال العامريّ: وجدت ماءً في أُكْرَةٍ في الجبل، وهي نُقرةٌ في الصَّفا قدر القَصْعة.



لحس (الصّحّاح في اللغة)
اللَحْسُ باللسان. يقال: لَحِسَ القَصعة بالكسر، يَلْحَسُها لَحْساً.
وفي المثل: "أسرعُ من لَحْسِ الكلبِ أنفَه".
ولَحِسْتُ الإناء لَحْسَةً ولُحْسَةً.
وألْحَسَتِ الأرضُ، أي أنبتتْ.
وقولهم: تركت فلاناً بملاحِسِ البقرِ، وهو مثلُ قولهم: بمباحث البقر، أي بالمكان القفر، بحيث لا يُدرى أين هو.
ويقال بحيث تَلْحَسُ بقر الوحش أولادَها.
واللاحوسُ: المَشْؤومُ.



وضر (الصّحّاح في اللغة)
الوَضَرُ: الدَرَن والدسَم. يقال: وَضِرَتِ القصعةُ تَوْضَرُ وَضَراً، أي دَسِمَتْ. قال الشاعر:

أَباريقُ لم يَعْلَقْ بها وَضَرُ الزَبْدِ سَيُغْني أبا الهِندِيِّ عن وَطْبِ سالِمٍ

قال أبو عمرو: الوَضَرُ: ما يشمّه الإنسان من ريحٍ يجده من طعام فاسد.أبو عبيدو: يقال لبقية الهِناءِ وغيره: الوَضَرُ.
رد مع اقتباس
  #18  
قديم August 12th, 2012, 09:46
علي بن صالح علي بن صالح غير متصل
عضو شرف
 

 








افتراضي الكهلة

الكهلة

من الكلمات المحكية الشائعة في وادي العلي من آمد بعيد وحتى الآن

ويقصد بها المرأة الكبيرة في السن

والكهلة لغة عربية فصحى

ولنرى ذلك في قواميس اللغة
---------------
الكَهْلُ من الرجال الذي جاوز الثلاثين ووخطه الشيب وامرأة كَهْلَةٌ وفي الحديث { هل في أهلك من كاهل } قال أبو عبيد ويقال من كاهل أي من أسن وصار كَهْلاً و الكاهِلُ الحارك وهو ما بين الكتفين و اكْتَهَلَ صار كهلا


كهل:الكَهْلُ الرجل إِذا وَخَطه الشيب ورأَيت له بَجالةً وفي الصحاح الكَهْلُ من الرجال الذي جاوَز الثلاثين ووَخَطَه الشيبُ وفي فضل أَبي بكر وعمر رضي الله عنهما هذان سيِّدا كُهول الجنة وفي رواية كُهولِ الأَوَّلين والآخِرين قال ابن الأَثير الكَهْلُ من الرجال من زاد على ثلاثين سنة إِلى الأَربعين وقيل هو من ثلاث وثلاثين إِلى تمام الخمسين وقد اكْتَهَلَ الرجلُ وكاهَلَ إِذا بلغ الكُهولة فصار كَهْلاً وقيل أَراد بالكَهْلِ ههنا الحليمَ العاقلَ أَي أَن الله يدخِل أَهلَ الجنةِ الجنةَ حُلماءَ عُقَلاءَ وفي المحكم وقيل هو من أَربع وثلاثين إِلى إِحدى وخمسين قال الله تعالى في قصة عيسى على نبينا وعليه الصلاة والسلام ويُكَلِّم الناسَ في المهدِ وكَهْلاً قال الفراء أَراد ومُكَلِّماً الناس في المهد وكَهُْلاً

والعرب تَضَع يفعل في موضع الفاعل إِذا كانا في معطوفين مجتمعين في الكلام كقول الشاعر بِتُّ أُعَشِّيها بِعَضْبٍ باتِرِ يَقْصِدُ في أَسْوُقِها وجائِرِ أَراد قاصِدٍ في أَسوُقها وجائرٍ وقد قيل إِنه عطف الكَهْل على الصفة أَراد بقوله في المَهْد صبيّاً وكَهْلاً فردَّ الكَهْلَ على الصفة كما قا ل دَعانا لِجَنْبِه أَو قاعِداً روى المنذري عن أَحمد بن يحيى أَنه قال ذكر الله عز وجل لعيسى آيتين تكليمه الناس في المَهْد فهذه معجزة والأُخْرى نزوله إِلى الأَرض عند اقتراب الساعة كَهْلاً ابن ثلاثين سنة يكلِّم أُمة محمد فهذه الآية الثانية قال أَبو منصور وإِذا بلغ الخمسين فإِنه يقال له كَهْل ومنه قوله هل كَهْل خَمْسين إِنْ شاقَتْه مَنْزِلةٌ مُسَفَّه رأَيُه فيها ومَسْبوبُ ؟ فجعله كَهْلاً

وقد بلغ الخمسين ابن الأَعرابي يقال للغُلام مُراهِق ثم مُحْتَلم ثم يقال تخرَّج وجهُه ( * قوله « ثم يقال تخرج وجهه الى قوله ثم مجتمع » هكذا في الأصل وعبارته في مادة جمع ويقال للرجل إذا اتصلت لحيته مجتمع ثم كهل بعد ذلك ) ثم اتَّصلت لحيته ثم مُجْتَمِعٌ ثم كَهْلٌ وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة قال الأَزهري وقيل له كَهْل حينئد لانتهاء شَبابه وكمال قوَّته والجمع كَهْلُونَ وكُهُولٌ وكِهال وكُهْلانٌ قال ابن مَيَّادة وكيف تُرَجِّيها وقد حال دُونها بَنُو أَسَدٍ كُهْلانُها وشَبابُها ؟ وكُهَّل قال وأَراها على توهُّم كاهِل والأُنثى كَهْلة من نسوة كَهْلاتٍ وهو القياس لأَنه صفة وقد حكي فيه عن أَبي حاتم تحريك الهاء ولم يذكره النحويون فيما شذَّ من هذا الضرب قال بعضهم قلما يقال للمرأَة كهلة مفردة حتى يُزَوِّجُوها بشَهْلة يقولون شَهْلةٌ كَهْلةٌ غيره رجل كَهْل وامرأَة كَهْلة إِذا انتهى شبابُهما وذلك عند استكمالهما ثلاثاً وثلاثين سنة قال وقد يقال امرأَة كَهْلة ولم يذكر معها شَهْلة قال ذلك الأَصمعي وأَبو عبيدة وابن الأَعرابي قال الشاعر ولا أَعُودُ بعدها كَرِيًّا أُمارِسُ الكَهْلَة والصَّبِيَّا والعَزَب المُنَفَّهَ الأُمِّيَّا واكْتَهَل أَي صار كَهْلاً ولم يقولوا كَهَلَ إِلاَّ أَنه قد جاء في الحديث هل في أَهْلِكَ من كاهِلٍ ؟ ويروى مَنْ كاهَلَ أَي مَنْ دخل حدَّ الكُهُولة وقد تزوَّج وقد حكى أَبو زيد كاهَلَ الرجلُ تزوَّج وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أَنه سأَل رجلاً أَراد الجهادَ معه فقال هل في أَهلِك من كاهِلٍ ؟ يروى بكسر الهاء على أَنه اسم ويروى مَنْ كاهَلَ بفتح الهاء على أَنه فِعْل بوزن ضارِبٍ وضارَبَ وهما من الكُهُولة يقول هل فيهم مَنْ أَسَنَّ وصار كَهْلاً ؟ وذكر عن أَبي سعيد الضرير أَنه ردَّ على أَبي عبيد هذا التفسير وزعم أَنه خطأٌ قد يخلُف الرجلُ الرجلَ في أَهله كَهْلاً وغير كَهْلٍ قال والذي سمعناه من العرب من غير مسأَلة أَن الرجل الذي يخلُف الرجلَ في أَهله يقال له الكاهِن وقد كَهَنَ يَكْهَن كُهُوناً

قال ولا يخلو هذا الحرف من شيئين أَحدهما أَن يكون المحدَّث ساءَ سمعُه فظَنَّ أَنه كاهِلٌ وإِنما هو كاهِنٌ أَو يكون الحرف تعاقب فيه بين اللام والنون كما يقال هَتَنَتِ السماءُ وهَتَلَتْ والغِرْيَنُ والغِرْيَلُ وهو ما يَرْسُب أَسفل قارورة الدُّهْن من ثُفْلِه ويرسُب من الطين أَسفل الغَدير وفي أَسفل القِدْر من مَرَقه عن الأَصمعي قال الأَزهري وهذا الذي قاله أَبو سعيد له وجه غير أَنه بعيد ومعنى قوله صلى الله عليه وسلم هل في أَهلِك من كاهِلٍ أَي في أَهلك مَنْ تعْتَمِده للقيام بشأْن عيالك الصغار ومن تُخلِّفه مِمَّن يلزمك عَوْلُه فلما قال له ما هُمْ إِلاَّ أُصَيْبِيَةٌ صِغار أَجابه فقال تَخَلَّف وجاهِد فيهم ولا تضيِّعهم والعرب تقول مُضَر كاهِلُ العرب وسَعْد كاهِل تميم وفي النهاية وتَمِيم كاهِلُ مُضَر وهو مأْخوذ من كاهل البعير وهو مقدَّم ظهره وهو الذي يكون عليه المَحْمِل قال وإِنما أَراد بقوله هل في أَهلك من تعتمد عليه في القيام بأَمر مَنْ تُخَلِّف من صِغار ولدك لئلا يضيعوا أَلا تراه قال له ما هم إِلاَّ أُصَيْبِية صغار فأَجابه وقال ففيهم فجاهِد قال وأَنكر أَبو سعيد الكاهِل وقال هو كاهِن كما تقدم وقول أَبي خِراش الهذلي فلو كان سَلْمى جارَهُ أَو أَجارَهُ رِماحُ ابنِ سعد رَدَّه طائر كَهْلُ ( * قوله « رماح ابن سعد » هكذا الأصل وفي الاساس رباح ابن سعد ) قال ابن سيده لم يفسره أَحد قال وقد يمكن أَن يكون جعله كَهْلاً مبالغة به في الشدة الأَزهري يقال طار لفلان طائر كَهْلٌ إِذا كان له جَدّ وحَظّ في الدنيا ونَبْت كَهْل مُتناهٍ واكْتَهَلَ النبتُ طال وانتهى منتهاه وفي الصحاح تَمَّ طولُه وظهر نَوْرُه قال الأَعشى يُضاحِكُ الشمسَ منها كَوْكَبٌ شَرِقٌ مُؤَزَّرٌ بِعَمِيمِ النَّبْت مُكْتَهِل وليس بعد اكْتِهال النَّبْت إِلاَّ التَّوَلِّي

وقول الأَعشى يُضاحِك الشمسَ معناه يدُور معها ومُضاحَكَتُه إِياها حُسْن له ونُضْرة والكَوْكب مُعْظَم النبات والشَّرِقُ الرَّيَّان المُمْتلئ ماءً والمُؤَزَّر الذي صار النبت كالإِزار له والعَمِيمُ النبتُ الكثيف الحسَن وهو أَكثر من الجَمِيم يقال نَبْت عَمِيم ومُعْتَمٌّ وعَمَمٌ واكْتَهَلَت الروضة إِذا عَمَّها نبتُها وفي التهذيب نَوْرُها ونعجة مُكْتَهِلةٌ إِذا انتهى سِنُّها المحكم ونعجة مُكْتَهِلةٌ مُخْتَمِرةُ الرأْس بالبياض وأَنكر بعضهم ذلك والكاهِلُ مقَدَّم أَعلى الظهر مما يَلي العنُق وهو الثُلث الأَعلى فيه سِتُّ فِقَر قال امرؤ القيس يصف فرساً له حارِكٌ كالدِّعْصِ لَبَّدهُ الثرى إِلى كاهِل مثل الرِّتاجِ المُضَبَّبِ وقال النضر الكاهِلُ ما ظهر من الزَّوْر والزَّوْرُ ما بَطَن من الكاهِل وقال غيره الكاهِل من الفرس ما ارتفع من فُروعِ كَتِفَيْه وأَنشد وكاهِل أَفْرعَ فيه مع ال إِفْراعِ إِشْرافٌ وتَقْبِيبُ وقال أَبو عبيدة الحارِك فُروعُ الكَتِفَيْن وهو أَيضاً الكاهِلُ قال والمِنْسَجُ أَسفل من ذلك والكائبة مقدَّم المِنْسَج وقيل الكاهِلُ من الإِنسان ما بين كتفيه وقيل هو مَوْصِل العنُق في الصُّلْب وقيل هو في الفرس خلْف المِنْسَج وقيل هو ما شَخَص من فُروعِ كتفيه إِلى مُسْتَوى ظهره ويقال للشديد الغَضَب والهائِجِ من الفحول إِنه لذو كاهِل حكاه ابن السكيت في كتابه المَوْسُوم بالأَلفاظ وفي بعض النسخ إِنه لذو صاهِل بالصاد وقوله طَوِيل مِتَلِّ العُنْقِ أَشْرَف كاهِلاً أَشَقّ رَحِيب الجَوْف مُعْتَدِل الجِرْم وضع الاسم فيه موضع الظرف كأَنه قال ذهب صُعُداً

وإِنه لشديد الكاهل أَي منيع الجانب قال الأَزهري سمعت غير واحد من العرب يقول فلان كاهل بني فلان أَي مُعْتمَدهم في المُلِمَّات وسَنَدُهم في المهمات وهو مأْخوذ من كاهل الظهر لأَن عُنُق الفرس يَتَسانَدُ إِليه إِذا أَحْضَر وهو مَحْمِل مُقَدَّم قَرَبُوس السَّرْج ومُعْتَمَد الفارس عليه ومن هذا قول رؤبة يمدح مَعَدّاً إِذا مَعَدٌّ عَدَتِ الأَوائِلا فابْنَا نِزَارٍ فَرَّجا الزَّلازِلا حِصْنَيْنِ كانا لِمَعَدٍّ كاهِلا ومَنْكِبَينِ اعْتَلَيا التَّلاتِلا أَي كانا يعني ربيعة ومُضَر عُمْدة أَولادِ مَعَدّ كُلِّهم وفي كتابه إِلى أَهل اليمن في أَوقات الصلاة والعِشاء إِذا غاب الشَّفَقُ إِلى أَن تَذْهب كَواهِلُ الليلِ أَي أَوائله إِلى أَوساطه تشبيهاً لليْل بالإِبل السائرة التي تتقدَّم أَعناقُها وهَوادِيها وتتبعُها أَعجازُها وتَوالِيها والكَواهِل جمع كاهِل وهو مقدَّم أَعلى الظهْر ومنه حديث عائشة وقَرَّر الرُّؤُوسَ على كَواهِلها أَي أَثْبَتها في أَماكنها كأَنها كانت مشْفِية على الذهاب والهلاك الجوهري الكاهِلُ الحارِكُ وهو ما بين الكَتِفين قال النبي صلى الله عليه وسلم تميمٌ كاهِلٌ مُضَر وعليها المَحْمل قال ابن بري الحارِكُ فرع الكاهل هكذا قال أَبو عبيدة قال وهو عظم مُشْرِف اكْتَنَفَه فَرْعا الكَتِفَين قال وقال بعضهم هو منبت أَدنى العُرْف إِلى الظهر وهو الذي يأْخذ به الفارس إِذا رَكِب أَبو عمرو يقال للرجل إِنه لذو شاهِقٍ وكاهِلٍ وكاهِنٍ بالنون واللام إِذا اشتدَّ غضبُه ويقال ذلك للفحل عند صِيالِه حين تسمَع له صَوْتاً يخرج من جَوْفه والكُهْلُولُ الضحَّاكُ وقيل الكَريم عاقبت اللامُ الراءَ في كهرور ابن السكيت الكُهْلُولُ والرُّهْشُوشُ والبُهْلُول كله السخيُّ الكريم والكَهْوَلُ العَنْكَبُوت وحُقُّ الكَهُول بَيْتُه وقال عمرو بن العاص لمعاوية حين أَراد عَزْلَه عن مِصْر إِني أَتيتُك من العِراق وإِنَّ أَمْرَك كَحُق الكَهُولِ أَو كالجُعْدُبةَ أَو كالكُعْدُبةِ فما زلت أُسْدِي وأُلْحِمُ حتى صار أَمْرُك كفَلْكَةِ الدَّرَّارةِ وكالطِّرَافِ المُمَدَّدِ
لسان العرب


كك
رد مع اقتباس
  #19  
قديم August 15th, 2012, 21:51
علي بن صالح علي بن صالح غير متصل
عضو شرف
 

 








افتراضي أبى

أبى

من الكلمات المنتشرة والشائعة في وادي العلي

فيقول الرجل وين ولدك ما جا معك

فيرد عليه أبى يجي معي

وقول اخر

ابى يعطيني حقي كل ما طلبته قال ماعندي ذلحين اصبر عليه شويه

---------------------

اقول :

كلمة أبى وردت في القرآن الكريم

في سورة الفرقان اية 50

قال تعالى ( وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلاَّ كُفُورًا )
وفي حديث الرسول عليه الصلاة والسلام :
(كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى). قيل: يا رسول الله من يأبى؟ قال: (من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى .

وفي المعجم الوسيط

أَبَى:
عليَّ ـَ إباءً، وإباءةً: استعصى. وـ الشيءَ: كرهه ولم يَرْضَه، و في التنزيل العزيز: ( وَيَأْبَى اللهُ إِلاَّ أنْ يُتِمَّ نُورَهُ ). وفي المثل: " رَضِيَ الخَصْمانِ وأَبَى القاضِي ": يُضْرَب لمن يُطالِبُ بحق نزل أصحابُه عنه. وـ ترفَّع عنه. فهو آبٍ، من قوم أُبَاة؛ وهو أبَّاءٌ، وأَبِيّ ويقال: له نفس أَبيَّةٌ: ذات ترفُّع. ومنه ـَ أبًَي: عافه فامتنع عنه. فهو أَبَيَان.آبَى فلاناً كذا إِيباءً: جعله يأْباه.تأبّى عليه: استعصَى.الأُباءُ: عارض يجعل صاحبه يَأْبى الطعامَ والشرابَ، يقال: أصابه أُباء.الإِبْية: تجمُّع اللبنِ في الثدي أو الضَّرْع. وـ احتباسُه.المَأْباة: من الطعام والشراب: ما يُؤْبَى تناوُلُه. وـ مَدْعاة الإِباء. (ج) مَآبٍ.


رد مع اقتباس
  #20  
قديم August 22nd, 2012, 07:53
علي بن صالح علي بن صالح غير متصل
عضو شرف
 

 








افتراضي خيبك الله وخيبت من خاب

( خيبك الله وخيبت من خاب )

خيبك بالتشديد

اعداد : علي بن صالح

من الدعاء الشائع جداً قديماً في وادي العلي بنفس النص السابق

فقد يقوله الرجل لابنه

وقد يقوله الرجل لرجل آخر غضب منه كأن تعدي غنمه في تين الرجل الآخر

وقد تعاير المرأة بقرتها فتقول لها اعقبي يالخايبة

الآن سوف نتأمل في قواميس اللغة العربية لنجد أن العبارة السابقة لغة عربية فصحى

يقول لسان العرب :


خيب:خابَ يَخِيبُ خَيْبَةً حُرِم ولم يَنَلْ ما طَلَب وفي حديث عليّ كرّم اللّه وجهه مَنْ فازَ بِكُمْ فقد فازَ بالقِدْحِ الأَخْيَبِ أَي بالسَّهْمِ الخائِبِ الذي لا نَصِيبَ له من قِداحِ المَيْسِر وهي ثلاثة المَنِيحُ والسَّفِيحُ والوَغْدُ والخَيْبَة الحِرْمانُ والخُسْران وقد خابَ يَخِيبُ ويَخُوبُ وفي الحديث خَيْبةً لَك ويا خَيْبَةَ الدَّهْرِ وخَيَّبَه اللّه حَرَمَه وخَيَّبْتُه أَنا تَخْيِيباً وخابَ إِذا خَسِرَ وخابَ إِذا كَفَر والخَيْبَة حِرْمان الجَدِّ وفي المثل الهَيْبَةُ خَيْبَة وسَعْيُه في خَيَّابِ ابن هَيَّابٍ أَي في خَسَارٍ وبَيَّابِ بن بَيَّابٍ في مَثلٍ للعرب ولا يقولون منه خابَ ولا هابَ والخَيَّابُ القِدْحُ الذي لا يُورِي وقوله أَنشده ثعلب اسْكُتْ ولا تَنْطِقْ فأَنْتَ خَيَّابْ ... كُلُّكَ ذُو عَيْبٍ وأَنْتَ عَيَّابْ يجوز أَن يكون فَعَّالاً مِن الخَيْبَةِ
ويجوز أَن يُعْنَى به أَنه مثل هذا القِدْح الذي لا يُورِي ووَقَع في وَادِي تُخُيِّبَ على تُفُعِّلَ بضم التاءِ والفاءِ وكسر العين غير مصروفٍ وهو الباطِلُ وتقول خَيْبَةً لزَيْدٍ وخَيْبَةٌ لِزَيْدٍ فالنَّصْبُ اقرأ المزيد على إِضْمارِ فِعْلٍ والرَّفْعُ على الابتداءِ
لسان العرب




خيب:خ ي ب : خَابَ يخيب خَيْبَةً إذا لم ينل ما طلب وفي المثل الهيبة خيبة
مختار الصحاح


خيب:خَابَ يَخِيبُ خَيْبَةً : حُرِمَ ومنه خَيَّبَهُ اللهُ أَي حَرَمَه وخَيَّبْتُه أَنَا تَخْيِيباً والخَيْبَةُ : الحِرْمَانُ والخُسْرَانُ وقَدَ خَابَ يَخِيبُ ويَخُوبُ وخَاب : خَسِرَ عن الفراء وخاب : كَفَرَ عن الفَرّاء أيضاً وخاب سَعْيُه وأَمَلُه : لمْ يَنَلْ ما طَلَبَ

والخَيْبَةُ : حِرْمَانُ الجَدِّ وفي المَثَل " الهَيْبَةُ خَيْبَةٌ " ومَنْ هَابَ خَابَ وفي الحديث " خَيْبَةً لَكَ " و " يَا خَيْبَةَ الدَّهْرِ " ويقال : خَيْبَةٌ لِزَيْدٍ وخَيْبَةً لِزَيْدٍ بالرَّفْعِ والنَّصْبِ فالرفعُ على الابتداءِ والنَّصْبُ على إضْمارِ فِعْلٍ وهو دُعَاءٌ عَلَيْهِ وكذلك قولُهم سَعْيُهُ فِي خَيَّابِ بنِ هَيَّابٍ مُشَدَّدَتَيْنِ وكذا بَيَّابِ بنِ بَيَّابٍ أَيْ في خَسَار زَادَ الصَّاغَانيّ بَيَّاب هو مَثَلٌ لَهُمْ ولا يَقُولُونَ منه : خَابَ وَلاَ هَابَ والخَيَّابُ أَيضاً القِدْحُ الذي لاَ يُورِي وهو مجازٌ وأَما ما أَنشده ثَعلبٌ : " اسْكُتْ وَلاَ تَنْطِقْ فَأَنْتَ خَيَّابْ " كُلُّكَ ذُو عَيْبٍ وأَنْتَ عَيَّابْ يجوز أَن يكونَ فَعَّالاً من الخَيْبَة ويجوزُ أَن يُعْنَى به أَنّه مِثْلُ هذا الق اقرأ المزيد ِدْح الذي لا يُورِي

وفي حديث عَلِيٍّ كَرَّم الله وجهَه " مَنْ فَازَ بِكُمْ فَقَدْ فَازَ بالقِدْح الأَخْيَبِ " أَي بالسَّهْمِ الخَائِبِ الذي لا نَصِيبَ له من قِدَاحِ المَيْسِرِ وهي ثَلاَثَةٌ : المَنِيحُ والسَّفيحُ والوَغْد ومن المجاز : قَوْلُهُم : فُلاَنٌ وَقَعَ في وَادِي تُخُيِّبَ على تُفُعِّلَ بِضَمِّ التَّاءِ والخَاءِ وفَتْحِهَا أَي الخَاءِ وكَسْرِ اليَاءِ غير مَصْرُوفٍ أَي في البَاطِلِ عن الكسائيّ ومثله في الأَساس وغيره وذكر الصاغانيّ هنا عن أَبي زيد : خَاءِبِكَ عَلَيْنَا أَيِ اعْجَلْ وأَنشد قولَ الكميت : " إذَا مَا شحَطْنَ الحَادِيَيْنِ حَسِبْتَهُمْبِخَاءِبِكَ اعْجَلْ يَهْتِفُونَ وحَيَّهَلْ قال : وإن قُلْتَ خَابِكَ جَازَ قال : ذكره الجوهريُّ في آخِرِ الكِتَاب والأَزهَرِيُّ هنا قلْتُ : وتقدَّم للمصنّف في أَول الهمز وقد ذكرناه هناك وأَشْبَعْنَا عليه الكلامَ فراجِعْه والله أعلم فصل الدال المهملة مع الباء
تاج العروس
رد مع اقتباس
إضافة رد
 

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
كتاب وادي العلي في صحيفة وادي العلي وحيد زمانه المنتدى العام 1 October 7th, 2010 22:19
منتدى وادي العلي لأهالي وادي العلي ( 2 ) عروان حياة وادي العلي 0 March 16th, 2008 11:14
منتدى وادي العلي لأهالي وادي العلي عروان المنتدى العام 1 March 16th, 2008 09:25
معاني أسماء مدن المملكة العربية السعودية رامي بن صغير المنتدى العام 3 December 22nd, 2007 03:34
اسرة منتديات وادي العلي تقدم أجمل التهنئة لأهالي وادي العلي خاصة وجميع زوارها شعب بو شيخ المنتدى العام 3 September 23rd, 2006 22:00


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

إخفاء / عرض قائمة من شاهد الموضوع عدد الأعضاء الذين شاهدوا هذا الموضوع : 16
أبو شريف, المراقب العام, الراااايق, الربيع, الفتى المدلل, النبراس, الضباب, ابو محمد الرحباني, ابن السروات, ابو هشام, صوت العصافير, علي بن صالح, عبد العزيز بن شويل, عبدالله الكردي, غرم الله الفرنك, كورنيش الطرفين
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع

 
الساعة الآن 05:14.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd diamond

الحقوق محفوظة - منتديات وادي العلي

a.d - i.s.s.w

 

 

Powered by ArabSoft