العودة   منتدى وادي العلي , بني ظبيان , قبيلة غــامــد Wadialali forum - Ghamid - Saudi Arabia > المنتديات الإسلامية > في ظلال الإسلام
التسجيل تعليمات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 

 
إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم September 21st, 2020, 00:38   #1
علي بن صالح
عضو شرف

 








علي بن صالح غير متصل
افتراضي لا يغيـر الله ما بقـوم حتى يغيـروا ما بأنفسـهم .

مجموع الفتاوى لا يغيـر الله ما بقـوم حتى يغيـروا ما بأنفسـهم
لا يغيـر الله ما بقـوم حتى يغيـروا ما بأنفسـهم
س: ما تفسيـر قـول الحق تبارك وتعـالى في سـورة الرعـد: إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ [الرعد:11]؟
ج: الآية الكريمة آية عظيمة تدل على أن الله تبارك وتعالى بكمال عدله وكمال حكمته لا يُغير ما بقوم من خير إلى شر، ومن شر إلى خير، ومن رخاء إلى شدة، ومن شدة إلى رخاء، حتى يغيروا ما بأنفسهم، فإذا كانوا في صلاح واستقامة وغيروا غير الله عليهم بالعقوبات والنكبات والشدائد والجدب والقحط والتفرق وغير هذا من أنواع العقوبات جزاء وفاقا، قال سبحانه: وَمَا رَبُّكَ بِظَلامٍ لِلْعَبِيدِ [فصلت: 46].
وقد يمهلهم سبحانه ويملي لهم ويستدرجهم لعلهم يرجعون ثم يؤخذون على غرة كما قال سبحانه: فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ [الأنعام: 44] يعني آيسون من كل خير، نعوذ بالله من عذاب الله ونقمته، وقد يؤجلون إلى يوم القيامة فيكون عذابهم أشد كما قال سبحانه: وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ [إبراهيم: 42]. والمعنى أنهم يؤجلون ويمهلون إلى ما بعد الموت، فيكون ذلك أعظم في العقوبة وأشد نقمة.
وقد يكونون في شر وبلاء ومعاصي ثم يتوبون إلى الله ويرجعون إليه ويندمون ويستقيمون على الطاعة؛ فيغير الله ما بهم من بؤس وفرقة ومن شدة وفقر إلى رخاء ونعمة واجتماع كلمة وصلاح حال بأسباب أعمالهم الطيبة وتوبتهم إلى الله ، وقد جاء في الآية الأخرى: ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ [الأنفال: 53] فهذه الآية تبين لنا أنهم إذا كانوا في نعمة ورخاء وخير ثم غيروا بالمعاصي غير عليهم - ولا حول ولا قوة إلا بالله - وقد يمهلون كما تقدم، والعكس كذلك إذا كانوا في سوء ومعاص أو كفر وضلال ثم تابوا وندموا واستقاموا على طاعة الله غيَّر الله حالهم من الحالة السيئة إلى الحالة الحسنة، غير تفرقهم إلى اجتماع ووئام، وغير شدتهم إلى نعمة وعافية ورخاء، وغير حالهم من جدب وقحط وقلة مياه ونحو ذلك إلى إنزال الغيث ونبات الأرض وغير ذلك من أنواع الخير[1].
برنامج نور على الدرب الشريط الثالث عشر. (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 9/297
  رد مع اقتباس
إضافة رد
 

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
وفاة عبد الله بن علي دوبح ، تغمده الله بواسع رحمته علي بن صالح منتدى المناسبات 0 December 8th, 2018 11:09
وفاة ابنة اسامة عبد الله بن راشد ، تغمدها الله بواسع رحمته الضباب منتدى المناسبات 0 June 11th, 2013 11:26
انتقلت إلى رحمة الله زوجة أحمد بن قباء رحمهما الله Tarafen منتدى المناسبات 10 November 22nd, 2010 17:33
الله الله بصيام الست .. لا تفرطوا ولا تأجلوا .. وكل عام وأنتم بخير احمد في قلوبنا المنتدى العام 2 October 14th, 2007 04:22
ثروة الليد بن طلال حسابيا................اللهم لاحسد ماشاء الله تبارك الله المسافر70 حياة وادي العلي 3 October 3rd, 2007 02:25


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

إخفاء / عرض قائمة من شاهد الموضوع عدد الأعضاء الذين شاهدوا هذا الموضوع : 1
علي بن صالح
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 
الساعة الآن 09:42.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd diamond

الحقوق محفوظة - منتديات وادي العلي

a.d - i.s.s.w

 

 

Powered by ArabSoft